Yahoo!

ليالي الصالح

كتبها عبد السلام السياغي ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 21:28 م

                   ليالي الصالح

 


 

 

ليالي مبهرة براقة ، تتناثر أضواؤها على امتداد الوطن ، لا تكاد تكدر فرحة المواطن في تلك الليالي شائبة هم ودين أو كد ونكد ، وكأننا دخلنا بمحض الخطأ النطاق الجغرافي لإحدى دول الجوار ..
وفجأة يتغير الحال ويتبدل المقال ويسدل الليل ظلامه المرعب على قلوب خائفة قلقة ينتابها الهم ويغزوها القلق ويخرج المواطن اليمني بعد ذلك من وهم أحمق أرادت الحكومة اليمنية زرعه في قلوب اليمنيين ليقوم شخص ما بالغناء الساخر على ضوء القمر في ليالي مظلمة حملت اسم " الليالي الصالحية " أو " ليالي الصالح " .

                             * * *
منذ سنوات خلت والنظام يحاول تأميم كل شيء على تراب الوطن لحساب الحاكم في محاولة يائسة لإقناع الناس بقدرة الحاكم على إشاعة المعروف ودحض المنكر .
.. مخيمات طبية ، مشاريع خيرية ، مساجد ، معالم و منجزات تبحث عن المصداقية .. كل ذلك حمل في مسماه معنى من معاني الصلاح وجاءت تركيبة المسميات لتلك المشاريع المدروسة سلفاً تحمل رسالة واضحة المعالم لشعب غابت معالمه .. وبعيداً عن أي مشروع يحمل الصالح جزءاً من مسماه لنا وقفة ساخرة مع ليالي الصالح ..هذه الليالي الأكثر سواداً في حياة اليمنيين منذ قيام الثورة .. تبدوا كشاهد زور على منجزات ضخمة يحاول " رأس النظام الصالح " الترويج لها في محاولة يائسة لصرف انظار الشعب عن وطن يتصدع بنيانه وتتهاوى أركانه وكأننا نعيش نهاية المأساة بوطن مفجوع بمستقبله ..
أيه السادة ، أننا بإزاء ظاهرة سخيفة تمارسها الأنظمة القمعية عندما تفقد مصداقيتها لدى شعوبها ، إن الوطن يتم تجييره لحساب الفرد .. لحساب العرق .. لحساب فخذ قبلي يتستر بالحضارة المعاصرة في محاولة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على خلفية الصراع بين حملة المعاطف السوداء

كتبها عبد السلام السياغي ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 20:12 م


 

على خلفية الصراع بين حملة المعاطف السوداء

 

 

 

من داخل المحكمة التجارية

كتب / عبد السلام السياغي . أمين سر المحكمة التجارية

 


 

 

 

 

 

فجأة ودون مقدمات شب خلاف غير منطقي بين محام كبير وأحد قضاة المحكمة التجارية ، ولم يكن من المألوف أن يظهر أي خلاف تحت سقف المحكمة التجارية المعروفة بسمعة قضاتها الممتازة ، لولا أن ساقت الأقدار المحامي / احمد الأبيض ، الذي كاد لسانه يثب من حلقه وهو يوجه عبارات تجريح شديدة اللهجة معتديا في ذلك على هيبة القضاء ممثلة بالقاضي / غمدان داجنة ،  المعروف بهدوئه واتزانه ، ومن المعلوم أن جرح الكرامة لأحد ما يثير حفيظة الغيورين ، فكيف لو كان ذلك على الملأ وفي حق قاض يحكم بين الناس ، فهل يتبقى له من هيبة القضاء شيء ؟ وذلك ما كان إذ ما كاد ذلك المحامي " الكبير " ينتهي من إلقاء بعض مواعظه المصحوبة بعبارات التجريح المباشر والتعالي واستحضار الأنفة واستنقاص الجالس على كرسي القضاء بدون أن يكون هناك سبباً مباشرا لذلك سوى محاولة فرد عضلات ميتة أمام هيبة القضاء ، حتى كانت يد أحد عساكر المحكمة أسبق إلى اجتذاب ذلك المحامي خارج قاعة الجلسات بأمر من القاضي تمهيدا لمسائلته وهو الأمر الذي أثار حفيظته .

 


 

 

 

وما هي إلا لحظات حتى امتلأت ردهات المحكمة التجارية بأصحاب " الزي الأسود " في إشارة واضحة إلى تصعيد الموقف ليكون أشد سواداً من تلك المعاطف التي على أكتاف منتسبي نقابة المحامين في محاولة لإحراز نصر غير مسبوق على " عصام السماوي وباقي أعضاء الفريق "  بعيدا عن ميزان العدالة الذي مالّ لكثرة القفز عليه من قبل محامين معروفين بأعيانهم ساهموا في إشاعة ثقافة المصلحة والضرب عرض الحائط بكل قيم العدالة ونصرة المظلوم ونشأت عنهم مدرسة فريدة الطابع سوداوية الملامح عرف عنها قيامها بدور السمسار بين " بلطجة المشارعين ، وجشع بعض منتسبي القضاء " فآل الحال إلى ماهو عليه الآن ، وفي ساحة المحكمة التجارية وفي ذروة المعمعة وتجييش أنصار المحامي المعتدى عليه - على حد زعم نقيب المحامين - تدلت الكرفتات لدى البعض كما لم تتدلى من قبل وصار الجو أكثر سخونة من ذي قبل وتبارى الفريقان في إثبات حجية قضيتهما ، المحامون يطرقون بوابة القضاء في محاولة لرفع مكانة المحامي وإنزاله المكان المناسب له – وليس في ذلك أدنى عيب– والقضاة يستردون بعض الكرامة المهدرة في حقهم من قبل نظرات التعالي وتفحيطات الغرور والاعتداد بالنفس ومحاولات السحق المعنوي التي تتسرب عن تلك الفئة من المحامين ، وكلا الفريقين مخطئ تجاه الآخر ، وذلك بسبب تصادم أسلحة الفريقين مع بعض ، القاضي لديه في القانون  نصوص واضحة تخوله إدارة الجلسة بالأسلوب الأمثل والأمر بتوقيف كائنا من كان وإيقاع العقوبة المناسبة به ، طالما وقد تجرأ على هيبة القضاء ، والمحامي يحتمي بمادة  يتيمة في قانون تنظيم مهنة المحاماة المادة ( 53) تكفل له الحقوق الكاملة التي قد يتعمد بعض منتسبي السلطة القضائية سلبها منهم ..

 

وبالنظر لحال الفريقين نـجد أنهما قد ساهما في تجذير الخصومة بينهما ، واتخذا من ذلك أداة للضرب في مواضع مؤلمة في جسد القضاء الذي ينتسبان إليه ، وبينما  كان خطأ  المحامي تماديه بالاعتداء على مقام القاضي في مجلس قضائه بكلمات نابية وتجريح متعمد ، كانت ردة الفعل  من قبل القاضي متوقعة وطبيعية على اعتبار أن المادة (53) محاماة ، قد نصت على عدم جواز توقيف المحامي أثناء ممارسته لواجباته ، ولم يكن تصرف القاضي عبثياً ولم يخالف نص المادة سالفة الذكر على اعتبار أن المنع من التوقيف مقصور أثناء ترافع المحامي في جلسة تخصه ، ودوناً عن ذلك فمن حق القاضي الضرب بيد من حديد وإعلاء هيبة منصة القضاء .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوات نحو المجهول .. اليمن في قبضة الثعابين

كتبها عبد السلام السياغي ، في 25 مايو 2009 الساعة: 21:51 م


خطوات نحو المجهول .. اليمن في قبضة الثعابين
 
  
 
منذ اللحظات الأولى لاعتلائه منصة الحكم وهو يحتمى بنظرية المؤامرة والبحث عن أعداء وهميين كتبرير مستمر عن عجز متكرر وإخفاق ملحوظ ..
إنها نظرية الرؤوس البارزة لثعابين شديدة الخطورة تطوق خصر البلاد ولابد لها حسب زعمه من رئيس محنك يتعامل معها وفق منطق " المؤلفة قلوبهم " وبعثرة المال العام لأزلام من كبار المرتزقة ، وأحيانا يتعامل مع بعض تلك الثعابين بمنطق آخر أكثر دهاءً وأشد خطورة يترجمه المثل الشعبي القائل " ما تكسر الحجرة إلا أختها " أو "ما يفل الحديد إلا الحديد "وهكذا عهدنا منذ أول قسم رئاسي لصاحب الفخامة القائد الأعلى للقوات المسلحة .
 
 
 

 
ولا يكاد يطل علينا عمنا " علي " بخطاباته الأكثر ارتجالا حتى يحبس الكثير أنفاسهم مخافة أن يزل لسان القائد فيتكئ على منجز وهمي أو مشروع متعثر وهو بذلك يجلب المشروعية لنظام حكمه الأشد هشاشة بين الأنظمة المجاورة من حيث تركيبته السياسية التي هي مثل " المناصف " لا هو تمر ولا هو رطب والمناصف في المعجم الزراعي اليمني بعض أنواع التمر ، فمنذ قيام الثورة لم يكن نظام الحكم في اليمن ملكياً كما هو عليه الحال وإن تقنع برداء الجمهورية ، ولكن هذه ليست المعضلة الحقيقية التي نحن بصدد الإشارة إليها بقدر ما تكون مزية لرئيس الجمهورية باعتبار ما هو عليه الحال ساهم في ترسيخ دعائم حكم الرئيس الصالح ، غير أن المعادلة السياسية التي تغيرت ملامحها في السنوات الأخيرة بما لم يحسب له الرئيس أي حساب ساهمت في إشعال نار القلق في ضمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمر الذي أوقعه في " حيص بيص " وأصبحت معه أنفاس الرئيس وكلماته تعد وتحسب وتنشر على الملأ الرقمي بأسلوب ساخر في كثير من الأحيان وأصبحنا نتخوف من وصولنا إلى المشهد الأخير في مسرحية فاشلة لا يزال ممثلوها على خشبة المسرح الرئاسي يزايدون على الشعب بأطلال متناثرة كانت في ما مضى منجزات حقيقية لولا أن أيادي سوداء عبثت بمداميك تلك المنجزات فأصبحت آيلة للسقوط والسقوط المدوي وأول تلك المنجزات الوحدة المباركة والتي لن ينكر أحد ما الفضل بعد الله عز وجل للرئيسين " العليين " في إتمام ظروف نشأتها وفي ذات الوقت نخشى أن يكون العليان هما الأقرب إلى تدمير الوحدة بت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر الأنثى

كتبها عبد السلام السياغي ، في 5 مايو 2009 الساعة: 19:01 م


سر الأنثى

ينشد الجسم للبحث عن الانثى والاقتراب منها والتزلف بين يديها ..

إنه سر الوجود وشفرة الخلق جبلنا الله عز وجل على هذا وليس في ذلك أدنى عيب ويبدأ العيب باستغلال الغريزة تجاه الأنثى بأسلوب قبيح ساذج ينكره الدين والعقل والعرف ..

إن الباحث عن الأنثى يبحث عن جوهرةٍ عظيمة بين مئات الجواهر وكل جوهرة لها بريقٌ أخاذ يختلف عن الأخرى وهنا السر في تنوع الجمال لدى الأنثى فهناك الرقة والهمسة والبسمة واللمسة والقدرة على سرقة عقول الرجال لحظاتٍ معدودة ..

وهناك انبساط الجسم  وتفرع القامات وتكور النهود وخجل الخدود وترجل الشعر مثل الحرير على الأكتاف ..

وشفافية الروح لدى الأنثى سرٌ عظيم يختبئ وراءه مئات الأسرار ولا يكاد يبوح لأ؛حد .ويتمنى كل رجل محاولة اقتحام تلك الأسرار وامتلاك القدرة على استخراج الصمت منها وهذا عين الفحولة لدى الرجال ، وقمة الرجولة أن يمتلك رجلٌ ما سر امرأة امتلاك الأمين القادر وليس امتلاك الخائن الوقح .. وعند هذه النقظة ينشق طريق العشق عن طريقين أحدهما عظيم يقصده كل شريف والآخر قبيحٌ يسلكه كل وضيع .

وتبدأ مرحلة هتك أسرار النساء بين حفظ الأمين وخيانة السفهاء ,, ويتبلور عن ذلك حبٌ عظيم ينتهى برباطٍ مقدس ومن جهة أخرى وهمُ حب كاذب يعيش عليه كل لقيط من الناس ..

وعلى كل أنثى المحافظة على سرها ومنع كل عابث من محاولة ترجمته والإفصاح عنه فإن هي رضيت بهتك سر نفسها وإدخال الغرباء محرابها المقدس فهي أو ل مجرم في حق أنوثتها اللتي سرعان ما تتلطخ بمياهٍ غريبة تحمل شقاء الدهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصمة الروح

كتبها عبد السلام السياغي ، في 2 مايو 2009 الساعة: 21:58 م


 

بصمة الروح

 

  كثير من الرجال تقع عينه على امرأة واثنتان وأكثر من النساء و على الرغم من تنوع بنات حواء في المظاهر التي تجذب كثيرا من العشاق إلا أن ثمة تنوع آخر لا يلتفت إليه إلا من درس العشق في مدرسة العفة ليرى بعد ذلك من أحبها من النساء أينما شاء ومتى أراد فيخترق بذلك المسافات ويكسر حواجز الفيزياء .

أحدهم ما إن يرى محبوبته حتى يعرفها على الرغم من تماثلها مع بقية النساء في اللباس الخارجي المتمثل بالبالطو والبرقع كما هو حال نساء زماننا الأمر الذي لا يمكن معه الجزم لحظة واحدة أنها ليست هي حتى لو حاولت عن عمد تغيير شكل ونوع حجابها وليست تلك المعرفة سوى مظهر من مظاهر تجلي الأرواح لبعض في فضاء آخر لا يكاد يلتفت إليه أحد إلا من صفت قلوبهم من المحبين ..

وفي ذلك الفضاء الواسع تأخذ كل روح بصمة ً شفافة تتناغم بها مع بقية الأرواح وفي ذلك مقصد عظيم خلقه الله عز وجل في قلوب العباد لتكتمل المحبة في قلوب المحبين بعيدا عن إسراف البعض في تقديس محبوبته إلى الحد الذي تفوح معه روائح نفاق ورياء يسخر معه كل طرف من الآخر عند سقوط أول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثاني اكسيد الحب

كتبها عبد السلام السياغي ، في 1 مايو 2009 الساعة: 22:49 م

ثاني اكسيد الحب


لا علاقة للحب بالكيمياء ، إلا من جهة كونه مركباً من طبائع بشرية متقدة لا تكاد تلتقي ويحدث امتزاج في خواصها حتى يتفجر الصمت عن حب مقدس ورباط وثيق ..
 .. إنه الحب .. أعمق الأسرار وأغمضها .. بالغ التعقيد في مبناه ومعناه لم يفلح أحد ما في ترجمته وكشف غموضه وكل من زعم أنه أظهر ماهية الحب لعموم الخلق فه إنما يكشف تجربته هو فقط ، في مقابل مشاعر متوازية لكل من يحمل في جنباته قلباً لديه الأهلية أن يكون قلباً عاشقاً .

 


إنه الحب .. مجموعة متجانسة من المشاعر تسكن القلب وتصدر عنه وتتخذ من اللغة وسيلة لكشف أجزاء من محتواها .. بينما تظل تلك المشاعر حبيسة الصمت لا يمكن إدراك ماهيتها إلا باتحاد المشاعر بين طرفين لا ثالث لهما وعند ذلك القدر من اختلاط الوجدان يبدأ ذوبان الجليد وتتساقط نجوم السماء وقلما يحدث ذلك لأحد ما من الناس وذلك لعدة مؤثرات أقلها شأنا ظهور كل واحد من المحبين على غير ما هو عليه ب.. وإذا كان بداية أي حب واقع مزيف ومسرحية مكشوفة فلن يكون ذلك الحب سوى محاولة لإظهار قدرات النفس في أسر من تريد بأساليب ملتوية وتدليس مكشوف .. ومن كان ذلك حالة فهو لا يعرف عن الحب إلا أنه خداع وهو لا يرى في المرأة إلا واحدة من عدة نساء سيأتي الدور عليهن بعد انتهاء تلك المسرحية ..
وبعيداً عن ذلك فالحب مركب نفسي ذو خاصية شفافة شديدة التفاعل نادرة الحدوث بسبب ما في أجزاء مادته من وجود اتحاد معقد لنظائر مشعة ناتجة عن التقاء قطبيتين مختلفتين إحداهما من الفئة ذكر والأخرى من الفئة أنثى ، ويتم التعامل مع تلك المادة من ناحية الوجدان على ماتم الاصطلاح على تسميته ثاني أكسيد الحب ..

 


وكل تجارب الحب ناجحة .. ولا يوجد حب فاشل أو حب مستحيل ولا يمكن تعليق الحب على شرط أو رهن محتواه ، أو تأجيل بدايته أو الفراغ منه وكل ماعدا ذلك فهو ليس حباً وإن زعم ذلك من يسيرون في طريق خاطئ بمشاعر كاذبة ، وذلك لأن الحب أبسط ما فيه أنه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللوحة المهيبة

كتبها عبد السلام السياغي ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 21:40 م


… في موكب مهيب، والظلام لم يزل باسطاً أشرعته عقب صلاة الفجر، خرج عشرات  الأشخاص مخلفين ورائهم الدنيا بأسرها، تستقدمهم جنازةٌ تتهادى بين أيدي القوم كتهادي قارب في موج تجره ريح هادئة، والكل منشغل عن نفسه بربه، فترى ألسنتهم تلهج بكل آيات الوحدانية لهذا الخالق العظيم الذي جعل الموت سنةً ماضية في خلقه وكأساً يتجرعه كل حي، وفي مقدمة الجنازة صبيةٌ لم تطالهم يد الخشونة يبتهلون إلى الله عز وجل في تناسقٍ فريد والقوم من ورائهم يرددون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، مما أسبغ على الموقف جواً روحانياً قلما يجده من اتخذ إلهه هواه، وإذا رأيت من حولك رأيت وجوهاً يكسوها الخوف وترى الدموع تكاد تفر من محاجرها لولا خوف الرياء وفي مقدمة الجنازة رجلٌ يحمل فانوساً يحتضر والقوم في غنىً عن ذلك الضوء الخافت إذ أن نور القلوب قد تغلب على الظلام المخيف..
.. وعند أول محطةٍ من محطات الآخرة وصل القوم إلى باب المقبرة التي تبدو في ذلك التوقيت كأفزع لقطة من لقطات أحد أفلام الرعب خصوصاً عندما يمر صفير ريحٍ عابر جوار أذنيك مداعباً خصلات شعرك في سخريةٍ مخيفة والقبور المتناثرة هنا وهناك تبعث على الخوف الدفين إذ ترى القبور والظلام يعانقها ولها شواهدٌ كأنها مآذن نصبت في مدينة هجرها سكانها..
… وفي حلقك غصة شمت بك وبعد أن سلم القوم على سكان تلك الديار تراهم وقد اشتد تحلقهم حول ذلك النعش الذي أوشك على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفعة سياسية

كتبها عبد السلام السياغي ، في 18 مايو 2008 الساعة: 23:15 م

 

هذا المقال يمثل رسالة قوية لكل من يتشدق بالديمقراطية ثم ينقلب عليها من الباب الخلفي كما هو حاصل في بلادنا ولا حول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آهات المكلومين

كتبها عبد السلام السياغي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 18:03 م


.. دعونا نحزن.. نلملم ما بقي من ضمائرنا.. دعونا نغالب الرهبة في قلوبنا.. ونخرج الحيرة من عقولنا.. دعونا نستقبل جراحات الزمان بأذرع مفتوحة ونتجرع غصص الدهر بنفوس ثائرة.
فقد رمتنا النائبات عن قوسٍ واحدة واستدار علينا ضرام النار فأشعل بقايا نخوتنا.. بعد أن سكرنا حتى ثملنا هانحن نعود إلى مبتدأنا.. ظلام.. حيرة.. شك.. انهزام.. خنوع.. تردي.. فيا ليتنا ما أفقنا من سكرتنا.. وها نستنطق الزمان عما يخبئه الغيب في كفه المحجوب عنا.. اقتراب الملمات وابتداء النوائب وسطوة المستعمر.. واكتمال الضعف الماحق لقدرتنا على فعل شيء.. أي شيء.. إلا من بطش الضاربين على أيدينا.. الناكثين عهودهم مع الله يوم قبلوا يد المستعمر المتجبر..
.. فكيف سنفرح وهذه الرياح مذ هبت ناحيتنا لم تهدأ قط بل اشتدت حتى صارت عواصف ينيرها البرق ويهزها الرعد.. وكيف سنخرج ونحن ننزف الدماء كل يوم.. ونمسح الدموع عند مشرق الصباح –إن أطل- من على جنون الأبرياء.. طفل صغير يأكل الحصى وأمه الحيرى إزاه في حذر والكهل إذ تحمله عصاه.. شاهدة على اقتراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيد

كتبها عبد السلام السياغي ، في 1 يناير 2007 الساعة: 22:59 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي